الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٠٧406
قال السمهودي قلت: وهي غير دار عبد الرحمن بن عوف المعروفة بدار مليكة التي تقدم أنها دخلت في المسجد 506
وكانت دار رملة بنت الحارث النجارية مكانا مُعدّا لاستقبال الوفود، وأطلق عليها بعضهم اسم «دار الضيفان 507
وكان النبي الله يحسن وفادَة الوفود ويحسن جوائزهم، وهذا كان شأنه مع الوفود ينزلهم إذا قدموا ويجهزهم إذا رحلوا 508
0.1
وروي: «إن وفد بني حنيفة أُنزلوا في دار رملة بنت الحارث، وأجريت عليهم ضيافة،
فكانوا يؤتون بغداء وعشاء مرة خبزا ولحما ومرة خبزا ولبنا، ومرة خبزا وسمنا» 509
واتخذت مواضع لقضاء الحاجات تسمى (المناصع)
01.
-0.7
، - السمهودي وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (242/ 2) وتاريخ المدينة لابن شبة 1/ 235. 507 - ابن سعد، الطبقات ج 1، ص 316. السمهودي، وفاء الوفا ص 555. وانظر: الكتاني، التراتيب الإدارية ج 1، ص 445، 446).
508 - تاريخ ابن خلدون، ج 2، ص 2، 52 وانظر: ابن هشام، السيرة 2، ص 540) 509 - ابن سعد، الطبقات (ج 1، ص (316). وانظر: الكتابي، التراتيب الإدارية (ج 1، ص 446). 510 - انظر: هميان الزاد (1919، الدر المنثور للسيوطي (141/ 6، و 642، الكشف والبيان للثعلبي (37) تفسير ابن أبي حاتم (10 (46) تفسير ابن عبد السلام (57/ 5، تفسير ابن كثير (6/ 20) وص 453 كلها تفسير آية الافك. إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) التحرير والتنوير لابن عاشور، (328/ 21) يَا أَيُّهَا النبي قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ.