الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٨487
مغيرة عن إبراهيم أنَّ عمرو بن الحارث بن المصطلق حفر بئرا في طريق المسلمين فمر بغل فوقع فيها فانكسر، فضمنه شريحٌ قيمة البغل مائتي درهم وأعطاه البغل عن الحسن أبي مسافر 606 أنَّ كنيفا لجار له وقع على صبي فقتله أو جرحه، فقال شريح: لو أتيت به لضمنته.
صحاح الآثار للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي 1/ 339. واتخذ للإبل كنيفاً؛ حظيرة. قال متمّم فعيني هلا تبكيان لمالك … إذا ذرت الريح الكنيف المنزّعا. وأنتَ في كَنَفِ الله؛ أي: أنت في حفظ الله ورحمته وستره، ويقال: قد كنف فلان فلاناً إذا حاطه وستره، وكل شيء ستر شيئاً فقد كنفه وهو كنيف له، يقال للتُرس كنيف لأنه يستر صاحبه ويحوطه، قال لبيد حريماً يوم لم يمنع حريماً .... سيوفهم ولا الحَجَفُ الكنيفُ. ديوان لبيد ص 351 وكَنَفُ الرجل: جانبه. والكنافة: حلوى تتخذ من عجين القمح، وهي معروفة والكنفاني: صانعها وبائعها. 606 - في الجرح "أبو المسافر من أهل نهاوند، ويقال: أبو المسافع" وقال الذهبي: "أبو مسافع، شيخ تفرد عنه أبو اسحاق، قال علي مجهول وانظر: الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى «وهو مشتمل على ثلاثة كتب في الكنى» المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي (368 - 463 هـ) " … حدثنا أبو مسافر حدثنا أبو يونس محمد بن يزيد بالمدينة حدثنا أبو مصعب قال تقدم مالك بن أنس يصل الصفوف فإذا الحسين بن عبد الله بن ضميرة فقال له مالك حدثني حديث أبيك عن جدك عن علي الله في وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان النبي الله يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بالحمد وقل هو الله أحد وفي الثانية بالحمد وقل هو الله أحد وفي الثالثة بالحمد وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. فقال مالك الحمد لله الذي وافق وتري وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو مصعب فما تركت ذلك في وتري منذ سمعته من مالك وقال أبو يونس ما تركت ذلك في وتري منذ سمعت أبا مصعب عن مالك وقال أبو مسافر ولا تركت ذلك في وتري منذ سمعت أبا يونس وقال فضل ولا تركت ذلك في وتري منذ سمعته من أبي المسافر وقال أبو الفرج ما تركت ذلك منذ سمعته من فضل وقال أبو عمر ما تركت ذلك في وتري منذ سمعته من أبي الفرج وقال أبو محمد بن الوليد ما تركت ذلك في وتري منذ سمعته من أبي عمر.