الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨فهما في درجة علي بن سليمان بن محمد، وفي درجة أسماء وسعيد ابني خميس بن محمد، وسعيد هذا، هو أب سالمين، وغيثا أمهما سليمة بنت مبارك، فهذا نسب بني عدي، لأن عريفاً هو محمد، الذي يجمع نسب ثلاثة الأفخاذ، كما ذكرنا، وهم أولاد راشد بن محمد، وأولاد خميس بن محمد، وأولاد علي بن محمد، وهو عريق هذا هو محمد بن خميس بن محمد بن عدي، فهذا هو عدي الذي تنسب إليه أفخاذنا، ولم يعلم أن أحداً من هؤلاء ثلاثة الأفخاذ اثنان خلصا، واحدهم من الأب، فلما خفي ذلك، ففي الحكم هم بمنزلة، والله أعلم.
ثم اشتمل على تسمية بني عريق أناس لم يكن حدهم، وربما يلاقونه بنسب من فوق، انقطع علمنا عن معرفة ما يناسبونا إليه، مثل أولاد درويش، وهم علي ومبارك، وسنان، بنوا راشد بن خلف بن درويش، وأخواتهم صنوة، وسعاد [530]. فهؤلاء الرجال مسكنهم في حبرة، ومنهم خلفان بن حجي بن خلف بن درويش، ابن عمهم، وكذلك أولاد عكاشة الآن، هم في مسلمات، لكن بعضهم لباقيهم أرحام قد ذكرنا، وقيل بدو في الرميس، من ناحية السيب من الباطنة الشرقية، يقولون من أولاد عريق، الذين أم عامر بن حلف منهم وناس من ناحية السيب، يسمونهم أولاد سرحة، يقولون هم بني عريق، وناس في سقالة سمائل، يقولون من أولاد عريق، وناس في سيما من بلدان بني حضرمي، يقال لهم أولاد محمد بن سعيد بن سيف، يقولون من أولاد بن عريق، ورجل من مزرع بركاء، اسمه خلفان بن محمد من بني صابر، يقول من بني عريق، فالله أعلم بحقيقة جميع وأما بنوا قبيل وبنوا هدالة منهم، فهؤلاء أهل عصبة بني عريق، وبينهم أرحام، وأولاد خلف بن رمضان وأولاد سعيد بن رمضان وهم الدما كله، عصبة بنى
عدي أيضاً. وكذلك أولاد خصيب في مسلمات.
هذا.
335