الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦١فهل بين هذا في الأمور تفاوت وبون فلا
هذا يماثل
وكم في ثقيل الوزن في القدر قاصر ورب خفيف الوزن في القدر طائل
وشد على من أعطشته الهواحل
ففي الوزن هذا راجح لك قدره مع الله دون المجد في العز جاهل فما الوزن في هذا التفاوت عندكم على أي ميزان لذاك يعادل فمن وزن غير القسط الله عندنا يميز بالعلم الذي هو عادل [546] وما لم يكن شيء تراه نواظر فليس عليه المن والرطل داخل ولكنها الأعمال توزن بالذي يميز الأشياء حقاً وباطل
ولا عمل الإنسان كالبقل وزنه وليس لميزان البقالة ناقل تكلفهم أهواءهم سوء ما فيا ليت كانت لم تلدهم حوامل فلما هم زاغوا أزاغ قلوبهم إله الردى يوماً كما هو قائل
فليس لغير المستقيم عواقب ترجى
نهم
الله قائل
بخاتمة الأمال ينج
عيدنا ويشقى شقي بالذي هو عامل
وتكبر بالإصرار كل صغيرة وتمحى
ــن المستغفرين الجلائل ويخلد بالإصرار في النار مذنب بمثقال ذر ليس عن ذاك زائل فهذا اعتقاد الصالحين ومن يقل خلافاً لهم في الدين فهو المعاضل فيا عصبة حلّت نفوساً وجربة ومصعبنا الزاكين نعم الأفاضل
عليكم لواء الحمد والمجد والثنا
يو
لكم بالمكرمات المواصل
358