الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٢مالي أسترها وتلك فضيلة ما الفخر في فصد العدو بمنجل قد شاهدوا من قبل ذاك ترفعي عن حربهم وتماسكي وتجملي
لما أثاروا الحرب قالت همتي جهل الزمان عليك إن لم تجهل فالآن حين فليت ناصية الفلا ت النجوم
تعلم
أضحى يحازيني العدو وهمتي تعلو على هام السماك الأعزل
ويروم إدراكي وتلك عجيبة هل يدرك العصفور صيد الأجدل قل لليالي ويك ما شئت اصنعي بعدي وللأيام ما شئت افعلي
،
سأظل كل صبيحة في مهمه وأبيت كل عشية في منزل سب العدو بأنني أدركته لما وليت وفته لما ولي [731] وأسير فرداً في الفلاة وإنني من حشد جيش عزايمي في جحفل أجفوا الديار فإن ركبت وضمني سرج المطهم قلت هذا منزلي لا تسمعن بأن أسرت مسلّماً وإذا سمعت بأن قتل ت فعول
مال الاعتذار وصارمي في عاتقي إن لم يكن من دون أسرى مقتل ما كان عذري لو صبرت على الأذى ورضيت بعـ تدللي بتذللي فإذا رميت بحادث في بلدة جرد حسامك صايلاً أو فارحل وأرى ورود الحتف أعذب منهل
فلذاك لا أخشى ورود منيت
مقتل
وإذا دنا أجلي فرعي فإذا علا جلدي فقلبي جنتي
319