الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٥ويرى له اليوم الذي يغشى الوغى
عبوسا بؤسه لم يبخ
وتقر أعينهم بنوم يرتوى فيه الفتى والشلو قوت المزعل
نار الحروب هي الجنان يخالها طرف الشجاع بنورها المتخيل تظلله بفرعل مرسل
ويرى كعاب السم سم كواعب
ــين
يا من يريد النصر عذباً خذه من ضرب بعضب ريقه كالجدول
وخض الكفاح بسابح لجلال
في ظهره حمل الحديد المثقل طولاً ينعله المكر جماجماً ويخب طوراً في السماك الأعزل من لا تسربله الوغى بدمائها وتراه في سربال غير مسربل من لا يفلق بالحسام جماجماً حرجته كف عدائه بالأنمل من لا يزلزل منزلاً لعداته لم يحظ محض مسرة في منزل لولا الحسام أبى سياق حمامه عمرو بساق جذ أعظمها علي اك أن الله أيّ ـد دينـ سلاً بسيف الهاشمي المرسل فمحا به المختار كل ضلالة وأرى به الأضواء عين المجتلي وبه تهلل وجه كل موحد ودجت به أبشار أهل الهيكل والله أنزل سورة في نصها نفع الحديد لمجمل ومفصل
وكف
322
١٬٤١٦ / ١٬٨٠٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.