الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٧ليت الذي أضحى جبانا صخرة ومن البهايم ليت كل منخل أنا لا أرى إلا ثويني فاعلاً مما أقول ولست بالمتقول
إن الشحيح بنفسه مثل الذي بخلت يداه بماله لم يبخل خذها كريم الطبع فهي حماسة صقلت مضاربها بفأس صيقل وإذا نظرت فرندها وقصيدة الـ حلي قل ما شئت بالأنصاف لي فأنا الأخير وكم أخير لم يكن في صالح الأفعال دون الأول الله أكب إنها وماضة تذر الحديد بضوئها كالمشعل ومما قاله الصفي الحلي في أبحر الشعر ومقاطعها باستشهاد من كتاب الله العزيز:
البحر الطويل:
طويل بدا هجران من كنت أهواه أذاب فؤادي والتصبّر أفن
فعول مفاعيل فول مفاعل ولا تقتلوا النفس التي
حرم
ماه
الله
المديد:
مدمن بالنفاد خاف البوسا هجراه والبعاد والتعيـ فاعلات مفاع ل فاعلات إن قارون كان من قوم موسى
البسيط:
بسطت في أملي أني أداهنهم خوفاً من القتل لما لن أعاينهم مستفعل فاعل مستفعل فعل فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم
324