الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣أو تزوج لئيما، فقال: أمنا من الخصلتين، فخرج حتى نزل توأم)، وجاور بها جمام ابن عبد بن رفد بن شيبان بن مالك بن فهم، وانتجعه وجوه الأزد وغيرهم من نزار، ممن كان بتوأم، فأتاه بنو عبد القيس يسلمون عليه، ويخطبون إليه ابنته هند بنت سامة، وهو يردّهم حتى ورد عليه عمران بن عمرو بن عامر في جماعة من وجوه الأزد، فتعرف إليه بقومه من الحجاز، فقال هذان بنو حجر والأسد فزوج أيهما شئت، فزوج الأسد، فولدت هند منه غلاما فسماه العتيك، وكتب إلى سامة هذه الأبيات (2):
ساكني الأبطح إني بعدكم خطب القوم إلي أختكم] رددت القوم لما خطبوا سيد القوم وباني مجدهم
قد
فكتب إليه أهل مكة
أسامة وقيت سام النكد كرهنا خروجك من عندنا
وقلنا نخاف عليك الضياع
في جوار الأسد مثلوج الكبد] وهم في الدار أرباب معد رغبة منهم وزوجت الأسد ما انتوى في الغور من بطن أحد (3)
ولا زلت تسعى بعيش رغد وقلنا نخاف اغتراب البلد فقد أضيعنك صهر الأسد
وبينت فينا له سجلة
يُسمى العتيك هناك الولد (4)
ومنهم بنو قيس بن ثوبان بطن لهم عدد بفارس
ذكر العتيك بن الأسد:
(1) توام: اسم قصبة في عمان مما يلي الساحل، وصحار قصبتها مما يلي الجبل، ينسب إليها الدُّر قال
سويد:
لا ألاقيها وقلبي عندها كالتؤامية إن باشرتها
غير إلمام إذا الطرف هَجَعْ
قرت العين وطاب المضطجع
وبها قرى كثيرة، والتؤام: جمع توأم، جمع عزيز، وقال نصر: تؤام قرية بعمان بها منبر لبني سامة. (2) العوتبي، سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 117 - 118.
(3) المصدر نفسه، ص 118. (4) المصدر نفسه، ص 118.
144