الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥L
حنت مفاريقا
لها حنين إلى ليلى هوى وجوى تظنها والركب من ناعس في كورها لعباً ومن مهينم فوق الكور تأريقا ما وردت حرضاً أو بالجفان ومن جو الضبيعة أموها الجوانيقا ومن حنابي و مران وبئر سخى وأصبحوها قبا شعراء تغبيقا وأنشجوها فمن ذي ركية بركاً قد صفقتها رياح الصيف تصفيقا موارد كمنت أمواهها وسنت فتحسب الماء تحت الأرض عيوقا ولو يواردها الظئبار نوح في أرجائها وبقى حيران زهليقا والذئب يقتله ترسيم قامته من خوفها وتخال الظن تحقيقا قالوا وباتوا عليها فوق أرجلها مثل البرود بأكوار سباريقا تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوا ما كان في الشعر محزوما ومفروقا حتى إذا فلق الإصباح فالقها والعيس قلقلت الربداء تعليقا [748] لاحت شوارع ليلى والمنابر والأ علام تحسبها سفناً مطاليقا فهلل الركب تكبيرا ومن فرح بكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا ألقت عصاها بها في صحن أبطحها وأوضمت في الوصامات الجواليقا وأقبلت تنتحي باب السلام ومذ ليلى بدت لهم ضجوا مواليقا وأقبلو ولعمري قبلوا حجراً في الركن بالعنبر العباق مغبوقا وبعد طافوا سبوعا كلما وصلوا أركانها عانقوه ـــــــم تعنيقا وأتبعوا العلّ من مازمزم وعلى أثباجهم ما بقي ألقوه مهروقا
ونحو باب الصفا لحوا له وسعوا بالمروتين دراريقا در اريقا وفي منى ليلهم باتوا و حيث بدت شمس الضحى في رؤوس الشم تشريقا