الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٨

كنت والشيخ والج البرج كالصد يق مبتهجا مع المخت أحمد الله إذا غدوت كأني ثاني اثنين إذ هما في الغار

وقال أيضاً يمدحه من قصيدة: قالوا إلى أين تسعى القوم قلت لهم

فقيل ما ذاك خبّرنا فقل

لهم

أظ

للعلم نهم

م زُوّارُ

شخص تجل

قالوا وأين مقر العلم معرفة قلت انظروا فعلى العلياء أنوار ـه الله أسرار فحين أخبرتهم جدّت مطيّهم حتى حسبتهم فوق الهوى طاروا فعندما وصلوا ضاعت لأعينهم أشجارها والحصى والنخل أقمار (2)

وعاش الشيخ الدرمكي الأديب أيام دولة حمد بن سعيد في عيشة رضيّة، ورفاهية هنية، يقضي ويكاتب بين الناس ببركه، فلما توفي حمد في سنة ستين ومائتين وألف ملك عمان السيد سلطان بن أحمد بن سعيد بن أحمد الإمام، فأقعد الشيخ الدرمكي بمسقط، وأحسن إليه غاية الإحسان، وقد رثى الشيخ الدرمكي الأديب حمد بن سعيد بمرثيتين، الأولى رائية، ومطلعها شعراً:

لما ثوى حمد لم تبكه البشر حتى بكاه الحصى والنخل والشجر)

والميمية مطلعها:

(3)

(1) انظر ديوان الدرمكي، ص 239. (2) انظر ديوان الدرمكي، ص 231.

(3) انظر نص القصيدة كاملة في ديوان الدرمكي، ص 299