الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ابن الأحمر (1) الشاعر، الذي رثى الحسين بن علي بن أبي طالب، ومنهم عبد الشارق ابن لعط، ومنهم ربيعة بن مهرب (2) شاعر جاهلي، ومنهم سعيد بن أبي سعيد الشاعر صاحب الأنبار ()، ومنهم غامد بن جندب الخير بن عبد الله بن ضبث من أصحاب علي، وجندب بن كعب هو الذي قتل الساحر واسمه الساحر بستاني، وكان بستاني يرى أنه يقتل نفساً ثم يحييها، ويعمد إلى ناقة فيدخل من فرجها، فبينما هو يفعل هذا بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط في جامع الكوفة، وهو أميرها، نظر إلى جندب، فأتى مولى له يسمى صقيل وهو يصقل سيفاً بين يديه، فأخذ السيف منه، فأقبل جندب ابن كعب يسير حتى أشرف على الساحر، فضربه بالسيف فأبان رأسه، ثم قال: إحي نفسك إن كنت صادقا، فأخذه الوليد بن عقبة، فلما رأى السجّان صلافته، خلاه، فقتل الوليد السجان. ومنهم بنو يشكر بن عامر، ولهم المقبرة بالبصرة، ومنهم بنو قطيعة وهم في عبس ويقال أن غامداً منهم

(4)

هو

ومنهم بنو دهم رماه، وولد أسلم بن أحجن عوفاً وثمالة بالحجاز، ويقال إن ثمالة. عوف بن أسلم وهو بالحجاز، عبد الله بن كعب، وولد عبد الله بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد رجلاً وهو غامد بن عبد الله، فولد غامد عامر بن عبد الله: سعد

(1) عبد الرحمن بن عوف بن الأحمر: شاعر إسلامي مغمور لم نعثر له على ترجمة. (2) ربيعة بن مهرب: شاعر جاهلي مغمور لم نعثر له على ترجمة. (3) الأنبار: مدينة على الفرات في غربي بغداد، بينهما عشرة فراسخ، وكانت الفرس تسميها فيروز سابور، وكان أول من عمرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف، ثم جددها أبو العباس السفاح، أول خلفاء بني العباس، وبنى بها قصوراً، وأقام بها إلى أن مات. وقيل: إنما سميت الأنبار لأن بخت نصر لمَّا حارب العرب الذين لا أخلاق لهم حبس الأسرى فيها، وقال أبو القاسم: الأنبار حد بابل، سُمِّيت به لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقت والتين، وكانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها، وكان يقال لها الأهراء، فلما دخلتها العرب عربتها وقالت الأنبار. فتحت الأنبار في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه سنة 12 هـ على يد خالد بن الوليد، ونسب إليها خلق كثير من أهل العلم والكتابة وغيرهم. انظر: الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الأول، ص 257 - 258 (4) العوتبي، سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 173 - 174 - 175

????