الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وولد غانم بن عثمان بن نصر بن زهران رجلا هو عمرو بن غانم، فولد عمرو بن
غانم رجلا: شمس بن عمرو
('')
نسب شمس بن عمرو وانتشار ولده
ولد شمس بن عمرو بن غانم بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد أربعة رهط الحدان بن شمس، ومعولة ابن شمس، وزياد بن شمس، والندب بن شمس، فهؤلاء أربعة، الحدان المتوجون شمسا، فأما الحدان بن شمس بن عمرو بن غانم بن عثمان بن نصر بن زهران فولد خمسة رهط وهم ضحيان، ومالك، وعبد شمس ورسن منهم بنو جاود وبنو نعم، وبنو عبد ابني رسن، فمن بني دحي عناق بنت حاضر بن شهاب بن عكيف بن دحي ابن عبد سهر بن حدان وهي أم المهلب بن أبي صفرة العتكي (2)، وولد ضحيان بن الحدان ضحيان بن ضحيان فولد ضحيان بن ضحيان بن الحدان ثلاثة رهط خشبه ابن ضحيان، ولقيط بن ضحيان وميسان بن ضحيان فولد لقيط بن ضحيان بن ضحيان الحدان بن شمس ثلاثة رهط أبو الحواري، ومعدان، وقطن، فولد أبو الحواري بن لقيط ثلاثة رهط محمداً، وبادي، ومعولة، فولد محمد بن أبي الحواري ابن لقيط ثلاثة رهط وهم جناح، وموفق، وبشر بنو محمد بن أبي
(1) المصدر نفسه، ص 242 - 243
(2) المهلب بن أبي صفرة 7 - 3 هـ /628 - 702 م: المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق الأزدي العتكي، أبو سعيد، أمير بطاش جواد، قال فيه عبد الله بن الزبير، هذا سيد أهل العراق، ولد في دبا، ونشأ بالبصرة، وقدم إلى المدينة مع أبيه في أيام عمر. وولي إمارة البصرة لمصعب بن الزبير، وفقئت عينه بسمرقد. وانتدب لقتال الأزارقة، وكانوا قد غلبوا على البلاد، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاماً لقي فيها منهم الأهوال. وأخيرا تم له الظفر بهم، فقتل كثيرين، وشرد بقيتهم في البلاد، ثم ولاه عبد الملك بن مروان على ولاية خراسان، فقدمها سنة 79 هـ، ومات فيها. كان شعاره في الحرب (حتم لا ينصرون) وهو أول من اتخذ الركب من الحديد، وكانت قبل ذلك من الخشب، وأخباره كثيرة. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء السابع، ص 315.
160