الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

حمير، فإذا فيه بلق - يعني باباً من رخام - فدخل فإذا فيه سرير طوله ثلاثة عشر شبرا، عليه رجل عليه حلل منسوجة بالذهب، وبين يديه محجن من ذهب في رأسه ياقوتة حمراء، وإذا فيه لوح مكتوب فيه باسمك اللهم رب حمير أنا حسان بن عمرو

ألف

القيل، عشت بأمل ومت بأجل، أزمان أبي جرهيد وماهيد، وهلك فيه اثنا عشر أ قيلا كنت أنا آخرهم، فأتيت ذا شعبين ليجرني من الموت فأخفرني - يعني بذي شعبين جبلا وبوجر هيد عنى طاعونا كان قديماً (1).

الشـ

(2)

قال أبو المنذر فمن كان من شعبان باليمن والشام فهو حميري، ويدعى الشـ عباني، ومن كان بالكوفة فهو، همداني، ويدعى عبي، ومن كان يدعى الشعوبي، وكذلك هذان الحيّان إذا قلت همدان في بلاد دخلوا في حمير، وإذا قلت حمير في بلاد دخلت في همدان، وكان عامر الشعبي (3) أحد علماء العراق (4) المشهور ذكرهم وولد عامر الشعبي [12] أبو سعيد، والجندي المحدث،

بمصر

(1) ا المصدر نفسه، ص 178

(2) مصر: سميت بمصر بن مصرايم بن حام بن نوح عليه السلام، وهي من فتوح عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 19 - 21 هـ، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت جزءا من الدولة العربية الإسلامية في العصرين الأموي والعباسي، ثم تعاقبت عليها دويلات مستقلة في العصر الطولوني والأخشيدي والفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني، ثم دخلت مع غيرها من بلدان الشرق الأدنى تحت سيطرة الاستعمار الأوروبي) البريطاني (لتخرج منه إلى تاريخها المعاصر. انظر الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الخامس، ص 137. الموسوعة العربية العالمية، الجزء 23، ص 337

251

(3) عامر الشعبي: عامر بن شراحبيل بن عبد ذي كبار، الشعبي الحميري، أبو عمرو، رواية، من التابعين، يضرب المثل بحفظه، ولد ونشأ ومات فجأة في الكوفة. اتصل بعبد الملك بن مروان، فكان نديمه وسميره ورسوله إلى ملك الروم. وكان ضئيلا نحيفا، ولد لسبعة أشهر، وسئل عما بلغ إليه حفظه، وهو من رجال الحديث الثقات، استقضاه عمر بن عبد العزيز، وكان فقيها شاعرا واختلفوا في اسم أبيه فقيل: شراحيل، وقيل: عبد الله، نسبته إلى شعب، و هو بطن من حمدان. أنظر كحالة عمر رضا معجم المؤلفين الجزء الثاني ص 27 والزركلي خير الدين الأعلام الجزء الثالث ص (4) العراق: العراق بلاد سميت بذلك لأنه سفل عن نجد ودنا من البحر، أخذ من عراق القربة وهو الحرز الذي في أسلفها، وقيل: العراق: ضرب من الطير، وقال قطرب: إنما سمي عراقاً لأنه دنا من البحر وفيه سباخ وشجر، وقال الخليل: العراق شاطئ البحر، وسمي العراق عراقاً لأنه على شاطئ دجلة والفرات مدا حتى يتصل بالبحر على طوله، احتضنت أرضه حضارات السومريين والأكاديين والبابليين والأشوريين، ثم جاء الفرس فسيطروا على بابل ودام حكمهم حتى سنة 636 م عندما انتصر المسلمون عليهم في موقعة القادسية. انظر: الحموي؛ ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، الجزء الرابع، ص 93 - 94، غربال محمد شفيق، الموسوعة العربية الميسرة، الجزء الثاني، ص 1192 - 1197

47