الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤اسم ولده خوط بن عامر بن عبد ود وزيد بن خوط، ومن بهرا ماوية بنت أبي جُسم بن كعب بن عمرو بن الحاف، ومهره بن حيدان بن عمرو بن الحاف، ومن مهره رشيد ابن سعيد الفقيه، ومنهم عنبلة الغيل بن سعدان النحوي، وحويكة بن أسلم بن عمرو، وهم بطن بمصر والحوتك، وقتيبة بن أسلم بن عمرو بن نهد بن زيد بن ليث بن أسود ابن أسلم بن عمرو، ومنهم نهد عبد الله بن العجلان الشاعر (1)، وهو أحد عشاق العرب المشهورين صاحب هند وجهينة بنت زيد بن ليث بن أسود بن أسلم بن عمرو بن
(2)
عوف بن الحاف، ومنهم عقبة بن عامر () صاحب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يكثر الرمي لحديث سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الرمي، ومات وترك سبعين قوساً بجعابها ونبالها، وشهد صقين مع معاوية [10]، وتحول إلى مصر، وكان يخضب بالحناء. وسعد بن زيد بن سود بن أسلم بن عمرو بن سود بن أسلم بن عمرو، وسعد بن زيد وهو سعد هذيم، وكان هذيم عبدا حبشيا، فنُسب إليه، ووائل بن سعد بن زيد بن أسلم بن عمرو،
(1) نهد عبد الله بن العجلان: عبد الله بن العجلان بن عبد الأحب ابن عامر النهدي، من قضاعة: شاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه. في شعره طلاوة وعذوبة قبل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين، وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفاً. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الرابع، ص 103.
(2) عقبة بن عامر: عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني: أمير من الصحابة، كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد صفين مع معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص، وولي مصر سنة 44 هـ، وغزل عنها سنة 47 هـ، وولي غزو البحر، كان شجاعاً فقيها شاعرا قارنا، من الرماة، وهو أحد من جمع القرآن الكريم. وقال ابن يونس: ومصحفه بمصر إلى الآن) أي عصر ابن يونس) بخطه على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: وكتبه عقبة ابن عامر بيده. له 55 حديثاً توفي في سنة 58 هـ / 678 م. وفي القاهرة) مسجد عقبة بن عامر) بجوار قبره. انظر: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الرابع، ص 51 - 52 وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الثالث، ص 123 - 124، والزركلي؛ خير الدين، الأعلام، الجزء الرابع، ص 240.
53