الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨ومنهم أبو حمزة الفقيه (1) واسمه ثابت بن صفية، واسم أبي صفية أيضاً دينار ومنهم الفضل بن يزيد الفقيه الذي يروي عن الشعبي، ومنهم بعد ذلك أبو
6
محمد عبد الله بن محمد بن بركة (2) العالم المشهور البليغ صاحب كتاب الجامع وكتاب التقييدات وكتاب مسائل أصول الدين، وغير ذلك من مسائل الفروع الحلال والحرام وكتاب المبتدأ في خلق السموات والأرض وما فيهن من الخلق، ومنزله بعمان بقرية بهلا (3) وهو حامل العلم عن الشيخ أبي مالك غسان بن محمد الصلاني (4)، وحمل عنه الشيخ أبو الحسن البسيوي (5) العماني
(1) أبو حمزة الفقيه هو ثابت بن دينار الثمالي الأزدي، بالولاء، أبو حمزة، من رجال الحديث الثقات عند الإمامية. وروى عنه بعض أهل السنة، وهو من أهل الكوفة. قتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي سنة 122 هـ. وكان الرضا (علي بن موسى) يقول: هو لقمان زمانه. وكان أبوه مولى للمهلب بن أبي صفرة له كتاب في " تفسير القرآن " وكتاب " الزهد " وكتاب " النوادر ". توفي سنة 150 هـ / 767 م. أنظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص 97. (2) عبد الله بن بركة: هو العلامة الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، من علماء القرن الرابع الهجري. كان غنياً مؤسراً، وله مدرسة كانت تضمّ
"1
11
كثيراً من طلاب العلم من عُمان ومن المغاربة، له تصانيف عديدة منها كتاب الجامع " المعروف بجامع أبي محمد، وكتاب " الشرح الجامع ابن جعفر"، وكتاب التقييد"، وكتاب " الموازنة "، وكتاب " المبتدئ "، وكتاب " التعارف "، وكتاب " الإقليد ". أنظر الترجمة الكاملة في البطاشي، سيف بن حمود: إتحاف الأعيان، ج 1،
ص 295 - 299.
(3) بهلا: بلدة تقع في المنطقة الداخلية من عُمان على بعد 40 كلم من نزوي. (4) غسان بن محمد الصلاني هو العلامة غسان بن محمد بن الخضر (أبو مالك) الصلاني الصحاري من علماء النصف الأخير من القرن الثالث. من شيوخه العلامة محمد بن محبوب ومسجد الخضر بصلان منسوب إليه، كان قصاراً، يقصر الثياب. أنظر البطاشي، سيف بن حمود إتحاف الأعيان، ج 1، ص 531 -
532
"1
(5) أبو الحسن البسيوي: هو العلامة الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن البسيوي الأزدي اليحمدي. له مؤلفات عديدة منها كتاب " الجامع" المُسمّى جامع أبي الحسن، وكتاب " المختصر" المعروف بمختصر البسيوي. توفي في الثلث الخير من القرن الرابع أنظر الترجمة الكاملة في البطاشي، سيف بن حمود إتحاف الأعيان، ج 1، ص 300 – 307.
205