الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى زمن عثمان، وهو الذي ظاهر من امرأته فوطئها قبل أن يكقر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بخمسة عشر صاعاً من شعير على ستين مسكيناً روى عن حسان بن عطية، وأوس بن الصامت، وكان شاعراً وهو القائل:
أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي
أبوه عاش من ماء السماء (1)
أوس بن الأرقم الأنصاري]:
أوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري، من بني الحارث بن
الخزرج، قتل يوم أحد شهيداً (2).
أوس بن الفاكه الأنصاري]:
أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يوم خيبر شهيدا] (3).
[أوس بن قيظي الحارثي]:
أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، شهد أحداً، هو وابناه كباشة وعبد الله، ولم يحضر عرابة بن أوس أحداً، مع أبيه ولا
أخويه لأنه استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده يومئذ (4).
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 207. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 323.
6
(2) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 207. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 311. (3) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1،
ص 207.
(4) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 211. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 326 - 327.
257