الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨إليه بالقاع من تمرة يصلي قال: فكأني أنظر إلى عُفْرَة إبْطي رسول الله، صلى الله عليه وسلم إذا سجد وله ولابنه عبد الله بن الأقرم الخزاعي صحبة
ورواية. وقال بعضهم: أرقم الخزاعي ولا يصح، و الصواب أقرم (1).
أكثم بن الجون بن أبي الجون الخزاعي:
أكثم بن الجون بن أبي الجون الخزاعي، قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون الخزاعي: (يا أكثم، رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن جندف يجر قصبة بالنار، وما رأيت رجلاً أشبه برجل منك به، ولا به منك) قال أكثم [316] أيضرني شبهه يا رسول الله؟ قال: لا، إنك مؤمن، وهو كافر، وانه كان أول من غير دين إسماعيل عليه السلام، فنصب الأوثان وسيب السائبة، وبحر البحيرة، ووصل الوصيلة، وحمى الحمامي (2)، رواه محمد بن بشر عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن عبد الرحمن] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبة في النار وهو أول من غير عهد إبراهيم، فسيب السوائب، وبحر البحائر، وحمى الحمامي، ونصب الأوثان، وأشبه من رأيت به أكثم [بن أبي الجون] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أكثم (أغز مع قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك)، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 225 - 226. انظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 268. (2) انظر نص الحديث في الطبري في التفسير 56/ 7، وابن كثير في التفسير 204/ 3.
265