الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠العقبة الأولى، وكان سيد الأنصار وكبيرهم، ذكره ابن إسحاق قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبيه كعب بن مالك، قال: خرجنا في الحجة التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالعقبة مع مشركي قومنا ومعنا البراء بن معرور، كبيرنا، وسيدنا، وذكر الخبر. وهو أول من استقبل الكعبة للصلاة، وأول من أوصى بثلث ماله. مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزعم بنو سلمة أنه أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة قال ابن إسحاق: وكذا اخبرني معبد بن كعب عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك قال: كان أول من ضرب على يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور فشرط له واشترط عليه ثم بايع
القوم
(1)
البراء بن مالك بن النضر الأنصاري: البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان البراء، من احد الفضلاء والأبطال، والعلماء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه، وذكر خليفة بن خياط: قال انبأنا أبو عمر الشيباني عن أبي هلال الراسبي عن ابن سيرين: قال قتل البراء بن مالك بتستر (2).
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 236. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة معرفة الصحابة، ج 1، ص 364 - 365 - 366. (2) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 237 - 238 - 239 وانظر لتوسعة المادة ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 263 ـ 264.
267