الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥بسر بن سفيان الخزاعي:
بسر بن سفيان بن عمرو] بن عويمر الخزاعي، أسلم سنة ست من الهجرة وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم عينا إلى قريش، إلى مكة، وشهد الحديبية، وهو المذكور في حديث الحديبية من رواية الزهري، عن عروة عن المسور ومروان قوله: حتى إذا كنا بغدير الاشطاط، لقيه عيدنة الخزاعي، فأخبره خبر قريش وجموعهم، قالوا: هو بسر بن سفيان هذا، والله أعلم).
بديل بن ورقاء الخزاعي: بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي، أسلم هو وابنه عبد الله بن بديل وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب، وذكر ابن اسحاق أن قريشاً يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع، وشهد بديل وابنه عبد الله حنيناً، والطائف، وتبوك، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح، وقد قيل: أنه اسلم قبل الفتح، روت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى ابن مسعود [بن] الحكم الزرقي، وروى عنه، أيضاً، ابنه سلمة بن بديل: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كتب له كتاباً. وذكر البخاري عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن بديل بن ورقاء الخزاعي عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر بديل أن يحبس السبايا والأموال، بالجعرانة، حتى يقدم عليه ففعل (2).
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 246 - 247. وقد ذكر ابن الأثير نسبه كاملا: " بشر هو ابن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي الخزاعي "الكعبي". وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 377 - 378. (2) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 235. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 359 - 360.
272