الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٢

شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجل يستأذنه في [قتل] رجل من المنافقين، فقال له: (أليس يشهد أن لا إله إلا الله)؟ (1) الحديث، كذا قال معمر

عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عبيد الله بن عدي الأنصاري وتابعه جماعة من أصحاب [ابن شهاب فقالوا فيه، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلاً من الأنصار، أخبرهم، وذكروا قصة الرجل الذي جاء يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قتل رجل من المنافقين وقد جعل بعض الناس هذا [والذي قبله واحدا وذلك خطأ والصواب ما ذكرناه وبالله التوفيق (2).

عبد الله بن عتيك الأنصاري]:

عبد الله بن عتيك الأنصاري من بني عمرو بن عوف، هو الذي قتل أبا رافع ابن أبي الحقيق اليهودي بيده وكان في بصره شيء، فنزل تلك الليلة عن درج غرفة أبي رافع بعد قتله إياه، فوثب فكسرت رجله فاحتمله أصحابه حيناً، فلما وصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسح رجله، قال: فكأني لم أشكها قط، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وللذين توجهوا معه في قتل أبي الحقيق، إذ رأهم مقبلين، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على المنبر يخطب فلما رآهم مقبلين: قال (أفلحت الوجوه)، واستشهد عبد الله بن عتيك يوم اليمامة، وأظنه وأخاه، شهدا بدرا، ولم يختلف أن عبد الله شهد أحداً، وقال ابن الكلبي وأبوه إنه شهد صفين، مع علي بن أبي طالب، فإن كان

135/ 3

(1) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث 54، وأحمد بن حنبل في المسند (2) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3،

ص 78.

309