الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤عليه وسلم أنه ابتاع من رجل من بني غفار، سهمه بخيبر ببعير، وله حديث
(1)
آخر، روى عنه شريح بن عبيد (1).
عبد الله بن قيظي الأنصاري]:
عبد الله بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري، شهد أحداً، وقتل يوم جسر أبي عبيد، مع أخويه عقبة وعباد شهداء (2)
عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري]: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، وهو الذي قال للجلاس وكان على أمه، إذ قال: الجلاس إن كان ما يقول محمد حقا، فنحن شر من الحمير فقال عمير فاشهد أنه صادق وأنه شر من الحمار]، وقال الجلاس: أكتمها علي فقال: لا والله ونماها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكتمها. وكان لعمير كالأب ينفق [عليه]، فدعا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الجلاس فعرفه بما قال عمير، فحلف له الجلاس [أنه] ما قال، فنزلت الآية و يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} إلى قوله فإن يتوبوا يك خيراً لهم} (3) فقال الجلاس: أتوب إلى الله، وكان قد ألى ألا
ينفق على عمير فراجع النفقة عليه توبة، قال عروة بن الزبير: فما زال عمير منها في علياء بعد، هكذا ذكره ابن إسحاق وغيره في هذا الخبر
(4)
(1) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 103.
(2) المصدر نفسه، ص 105. (3) سورة التوبة، الآية 74.
(4) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 289 - 290. وانظر لتوسعة المادة المصدر نفسه، ص 289 - 290 - 291.
ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 4، ص 280 - 281.
311