الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥

وهذا بحمد الله يشفي من العمى ويفتح أذانا ثقلن من الوق

نجيء رسول الله في الغار وحده وصاحبه الصديق في سالف الدهر فلولا اتقاء الله لم يذهبوا بها ولكن هذا الخير أجمع للصبر [343] ولم نرض إلا بالوفا ولربما ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر (1). النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري]: النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري من بني كعب بن الحارث بن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة، وُلِدَ قبل وفاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بثمان سنين، وقيل ست سنين، والأول أصح، لأن الأكثر يقولون: إنه ولد [هو] وعبد الله بن الزبير عام اثنين من الهجرة في ربيع الآخر، على رأس أربعة عشر شهراً من مقدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة وذكره الطبري، قال حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا محمد بن سعد [قال حدثنا محمد بن عمر الواقدي] والحديث متصل إسناده إلى مصعب بن ثابت عن أبي الأسود قال: ذكر النعمان ابن بشير عن عبد الله بن الزبير فقال: هو أسن منى بستة أشهر، قال أبو الأسود ولد عبد الله بن الزبير على رأس عشرين شهرا من مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وولد النعمان على رأس أربعة عشر شهراً في ربيع الآخر وهو أول مولود من ولد الأنصار بعد الهجرة، يُكَنَّى أبا عبد الله، قال صاحب كتاب الاستيعاب ولا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو عندي صحيح لأن الشعبي يقول [عنه]: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في حديثين أو ثلاثة.

(1) انظر ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4،

332

70 - 7800