الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧

الصحابيات من القحطانية

وأما ما راج لنا من أسماء الصحابيات الراويات لحديث خير الأنام عليه أزكى

التحية والسلام أسماء بنت النعمان]

بعضهم:

أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل، وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان من كندة أجمعوا أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم تزوجها 344] واختلفوا في قصة فراقه لها]، فقال لما دخلت عليه، دعاها، فقالت: تعال أنت وأبت أن تجيء، هذا قول قتادة وأبي عبيدة، وزعم بعضهم أنها قالت: [له]: أعوذ بالله منك، فقال: ([قد] عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني) فطلقها، قال قتادة: وهذا باطل، إنما قال هذا لامرأة جميلة تزوجها من بني سليم، فخاف نساؤه أن تغلبهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لها إنه يعجبه أن تقولي له: أعوذ بالله منك، فقالت لما دخلت عليه: أعوذ بالله منك، قال: (قد عذت بمعاذ) وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه]، وقال عبد الله بن عقيل ونكح رسول الله، صلى الله عليه وسلم امرأة من كندة وهي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إلى قومها، وأن يفارقها، ففعل، وردها مع رجل من الأنصار، يقال له أبو أسيد الساعدي، وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية، من أجمل النساء، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه صلى الله عليه وسلم فقلن لها [إنه يحب إذا دنا منك] أن تقولي له]: أعوذ بالله منك، فلما دنا منها قالت: ذلك، فقال: (عذت بمعاذ فطلقها، ثم سرحها إلى قومها، وكانت تسمي نفسها

334