الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨كفه علي قالت: فأقسم بالله لكان برد كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
على كبدي بعد (1).
عاتكة بنت خالد الخزاعية:
عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة أم معبد الخزاعية، ويقال لها عاتكة بنت خليف، وهي التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، في خيمتها حين خرج من مكة إلى المدينة المنورة مهاجرا وذلك الموضع يدعى إلى يوم القيامة بخيمة أم معبد، ذكر أبو جعفر العقيلي والإسناد متصلة سلسلته إلى جده حبيس بن خالد عن أخته أم معبد، واسمها عاتكة بنت خالد، قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة يريد المدينة، ومعه أبو بكر، ومولى لأبي بكر، يقال له عامر بن فهيرة، وعبد الله بن أريقط الليثي دليلهم، فمر بنا فدخلوا خيمتي وأنا مختبئة بقباء ضمني أسقي وأطعم المارين، فذكر الحديث، وقد روى حديث أم معبد هذه بكماله عنها في رواية العقيلي (2). عاتكة بنت نعيم الأنصارية]: عاتكة بنت نعيم الأنصارية حديثها عند أبي لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم، أخت عبد الله بن نعيم أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أن ابنتها توفي عنها زوجها فحدت عليه فرمدت رمداً شديداً، وقد خشيت على بصرها أتكتحل؟ فقال: لا إنما هي أربعة أشهر وعشرة، وقد كانت المرأة منكن [تجد] سنة، ثم تخرج فترمي بالبعرة على رأس الحول (3).
6
(1) المصدر نفسه، ص 442 - 443.
(2) المصدر نفسه، ص 431. (3) المصدر نفسه، ص 432.
345