الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣

عز وجل، ونفي الأشباه والأمثال عنه، فجلس إليهم كثيراً، ثم قال: (بهذا أمرني ربي) (). قال جابر: لأن التوحيد معرفة الله عز وجل، ومن لا يعرف توحيد الله، فليس بمؤمن. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد: قال أدركت أناساً من الصحابة أكثر فتياهم حديث النبي صلّى الله عليه وسلم، يقولون: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [366] لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل، أو منه يتوضأ) (2). أبو عبيدة، قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن تضلوا أبداً ما عملتم بكتاب الله عز وجل، فما لم تجدوه في كتاب الله، ففي سنتي، فما لم تجدوه في سنتي، فإلى أولي الأمر منكم) (3). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه بينما هو جالس في المسجد، إذ أقبل عليه ثلاثة نفر، فقصد اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب واحد في حاجته، فلما وقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلّما، فقصد أحدهما إلى فرجة في الحلقة، فقعد فيها، وجلس الآخر خلف الحلقة، فقال رسول الله: (ألا أخبركم بأمر النفر الثلاثة، فقالوا: بلى يا رسول الله قال: أمّا) أحدهم، فآوى إلى الله، فأواه الله إليه، وأما الثاني فاستحى من الله فاستحى الله منه وأما الثالث فأعرض، فأعرض الله عنه) (4) (5).

=

(1) المصدر نفسه، ص 14. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 49 - 50. (2) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 14. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 50.

(3) المصدر نفسه، ص 14. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 51.

(4) المصدر نفسه، ص 14 - 15. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 51 - 52. (9) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 1، ص 41 - 43 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 12 - 13 - 14 - 15.