الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤ولا صفر) (1)، قال الربيع: لا عدوى، أيّ لا يتحول شيء من المرض إلى غيره، فيعدو، ولا هامة، كان أهل الجاهلية يقولون: إذا مات الإنسان، خرجت من رأسه هامة، وهي التي تقتله، ولا صفر كانوا في الجاهلية يحرمون شهر صفر عاماً، ويحرمون شهر محرم عاماً، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ذلك كله، وقال آخرون: إذا مات أحد في الجاهلية به صفر، وهي التي تقتله، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن ذلك (2). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يرد هائم على مصح) (3). قال الربيع: الهائم الذي خربت ماشيته، أو مرضت والمصح الذي هو ليس في ماشيته ما
يكره، يعني لا ينزل بماشيته عليه، فيضربه والضرر لا يحل (4).
الباب الثالث عشر - في الفتنة:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا) إن الفتنة هاهنا) ()، وأشار بيده نحو المشرق قال جابر بن زيد، قال ابن عباس: والنّاس ينتظرونها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تشعبت من نحو المشرق، فالناجي من نجا منها والهالك من هلك فيها (). أبو عبيدة، عن
(1) المصدر نفسه، ص 25. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 126. (2) المصدر نفسه، ص 25. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 126 - 127. (3) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 26. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 128. (4) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 1، ص 119 - 120 - 121 - 122 - 123. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 25 - 26. (5) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 26. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 128.
(1) المصدر نفسه، ص 26. - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 130.
41