الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦قال: (أنا) لكم مثل الوالد أعلمكم أمر دينكم) ()، وأمران يستنجي بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث والرمة، وهي العظام البالية (2).
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني عن ابن مسعود، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا أراد القيام إلى حاجة الإنسان، قال: (آتني بالأحجار)، قال: فأتيته بحجرين وروثة، فاستنجى بالحجرين، وألقى الروثة، وقال: (إنها ركس) (3). قال جابر: وقد سمعت ناساً من الصحابة يقولون: إنّما نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن الاستنجاء بالعظم والروث، لأن العظم زاد إخوانكم من الجن، والروث زاد. دوابهم قال جابر والذي أدركت عليه ابن عباس يقول: الاستنجاء بثلاثة أحجار (4). أبو عبيدة عن جابر بن زيد، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ، فليستجمر، فليستنثر، ومن استجمر فليوتر) (). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن البول والغائط في الأحجرة، قال ابن عباس: إنّما نهى عن ذلك عليه السلام، لأنها مساكن إخوانكم من الجن (1). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان من أدبه لا يكشف إزاره، إذا أراد حاجة الإنسان، حتى يقرب من الأرض، وقد مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، وهو يريد البول، فسلّم عليه، فلم يردّ عليه السلام، ومن طريقه عنه عليه السلام قال: (لا) تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط) (). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد،
(1) المصدر نفسه، ص 28. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 135.
=
(2) المصدر نفسه، ص 27. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 137. (3) المصدر نفسه، ص 28. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 137. (4) المصدر نفسه، ص 28. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 137. (9) المصدر نفسه، ص 28. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 137 - 138. (1) المصدر نفسه، ص 29. = السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 139. (7) المصدر نفسه، ص 29. = السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 140 - 141.
43