الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨

(لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله) (1). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويلٌ للعراقيب من النّار، وويل لبطون الأقدام من النار) (2)، قال الربيع: أراد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرك بالماء، ويبالغ في غسلها (3). أبو عبيدة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال للقيط بن صبرة: (إذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائماً)، وفي رواية أخرى، عن ابن عبّاس بهذا السند أنه قال للقيط بن صبرة، أو لغيره: (إذا توضأت، فضع أنفك ماءً، ثم استنثر) (4). أبو عبيدة عن جابر بن زيد، قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تمضمض واستنشق من عرفة واحدة). أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان [متخذا] منديلاً يمسح به بعد الوضوء، وكان بعض أزواجه يناوله إياه، فيجفف به (). قال الربيع: قال أبو عبيدة: المعمول به عندنا، ألا يمسح الوضوء، وهو استحباب من أهل العلم، وترغيب منهم لنيل الثواب، مادام الماء على أعضائه (7).

في

أعضاءه بعد

أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مسح ببعض رأسه في الوضوء) (8). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال:

(1)

(2)

(?)

(0)

المصدر نفسه، ص

المصدر نفسه، ص. 30. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 146 - 147. المصدر نفسه، ص 30. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 148. (3) المصدر نفسه، ص. 30. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 148. 30. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 148. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 149. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 150 - 151. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 151. (8) المصدر نفسه، ص 31. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 151. (ببعض) الباء

ص

نفسه، المصدر (6) المصدر نفسه، ص 30.

(7) المصدر نفسه، ص 30.

=

=

=

للإلصاق أو الاستعانة نظيره (وامسحوا برؤوسكم).