الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٠

قبل أن يجلس) (1). قال الربيع، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه كان يصلي قبل الظهر أربعاً، فقيل له ما هذه الصلاة؟ فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يصليها، فسألته، فقال: (إنّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يرفع لي فيها عمل صالح) (2) (3).

الباب الواحد والثلاثون في الإمامة في النوافل:

أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: كانت جدتي مليكة، صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلّم طعاماً، فأكل، ثم قال: (قوموا أصلي بكم)، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فصففت أنا والشيخ وراءه والعجوز وراءنا، فصلى بنا ركعتين ثم انصرف (4). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس، قال: أخبرني أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلّم، وهي خالته، قال ابن عباس: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأهله، في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلّم، حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل فاستيقظ، وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم [385] من سورة آل عمران [ثم قام إلى شن معلّق، فتوضأ منه، فأحسن وضوءه ثم قام يصلي، فقمت، وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يفتلها، ثم صلّى اثنتي عشرة ركعة، ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى جاء المؤذن، فقام،

(1)

الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 56. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه،

1، ص 295 - 296.

المصدر نفسه ص 54. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 296 - 297. (3) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 2، ص 9 - 54. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 52 - 53. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 296 - 297. (4) السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 294 - 299.

=

67