الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣نساء
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين، قبل أن يجلس) (1). أبو عبيدة، عن عائشة، قالت: لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلّم ما أحدث النساء لمنعهن المسجد، كما منعت اء بني إسرائيل أبو عبيدة [392] عن جابر بن زيد، قال الربيع: ذلك من أجل ما يعملن من العطر والريح الطيب، فيدخلن به المسجد، ويشغلن به الناس عن الصلاة. عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (طهرت المساجد من ثلاثة من أن ينشد فيهن بالضوال، ويُتخذ فيها طريق، أو يكون فيها سوق) (3). قال ابن عباس: ولا بأس بإنشاد الضالة في أبواب المساجد. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، رأى بصاقاً في جدار القبلة، فحكّه، ثم أقبل على الناس، فقال: (إذا كان أحدكم يصلي، فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى) (3). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت رأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم، بصاقاً في جدار القبلة، الحديث أبو عبيدة عن جابر بن زيد، قال: كانوا يقولون أن أعرابياً بال في المسجد، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أن يصب عليه ذنوب من الماء. أبو عبيدة، عن جعفر السماك (4)، عن عباد بن تميم، عن عمه، أنه رأى رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، مستلقياً في المسجد، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
(1) المصدر نفسه ص 68.
(2) المصدر نفسه ص 68. - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 380 - 381. (3) المصدر نفسه ص 69. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 382 - 383. (4) جعفر بن السماك: هو جعفر بن السماك العبدي، علامة كبير من أهل الشرف والفضل، عرف بالنزاهة والورع والعلم والنباهة، كان أستاذاً للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وفد هو والحباب بن كليب بن مسلم الهلالي في جماعة إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عليه. أنظر: دليل أعلام عمان، جامعة السلطان قابوس، مكتبة لبنان، الطبعة الأولى 1991 م، ص 46.
80