الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال ابن النعمان خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، فصلى العصر، فدعا بالأزواد، ولم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثرى فأكل، وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض، ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوض). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني عن جابر بن عبد الله، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثاً، وأمر علينا أبا عبيدة ابن الجراح، وهو في ثلاثمائة، وأنا فيهم، فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق، ففرغ الزاد، فأمر أبو عبيدة، بأزواد ذلك الجيش، فجمعه، وكان مزودي تمر وكان من يقوتنا كلَّ يوم قليلاً قليلاً، حتى فني، ولم يصبنا إلا تمرة تمرة، قال: ولقد وجدنا [فقدها] حين فنيت [405]، ثم انتهينا إلى البحر، فإذا بحوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة، بضلعين من أضلاعها، فنصبتا، فأمر براحلته، فرحلت ثم مر تحتها، فلم يصبها، قال الربيع الظرب: الجبل. أبو عبيدة، قال: نهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الأكل على ثلاثة أوجه عن التقشير، والترميل والتنقيب فالقشار: الذي يأكل من كل ناحية، ويقشر وجه الطعام، والمرمل: الذي يرفع لفيه ما لا يسع، والنقاب الذي يحفر في الطعام خبة ويرجع إليه الآدام أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن الشرب قائماً، شرب من زمزم قائماً، قال ابن عباس: المرجع فيها إلى كتاب الله عز وجل، وهو قوله: (كلوا واشربوا)، فهذه الآية تبيح الأكل والشرب على أي حال، إلا في موضع خصه النهي من النبي عليه السلام أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي، صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الشرب من فم السقاء، وروي خنث سقاء، فشرب منه، قال ابن عباس: وإنما نهى عن ذلك إشفافاً أن تكون فيه دابة. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك، قال: أتي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بلبن شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعلى يساره أبو بكر، فشرب

ويروي

أنه

أنه

102