الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣١الله صلى الله عليه وسلم، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انهدمت البيوت، وهلكت المواشي، وانقطعت السبل، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم [419] قال في دعائه: (اللهم اجعله على رؤوس الجبال والأكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر) (1)، قال أنس: فانجابت السحابة عن المدينة كانجياب الثوب. قال الربيع الآكام الكدا الصغار. وقوله فانجابت مثل نقرة جيب القميص أي فدارت السحابة بالمدينة، وليس بينها وبين السماء سحاب. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلبته، فوقعت يدي على أخمص رجليه. الحديث (2). الباب الثاني والعشرون - أدب الدعاء وفضله
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: ألظوا) بيا ذا الجلال والإكرام) قال الربيع: يريد تحفظوا به عند الدعاء، فإنه قيل: قل ما يدعو به الرجل، إلا استجيت له أبو عبيدة، قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل نبي دعوة، وأنا أردت أن أخبئ دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة) (3). أبو عبيدة، قال: بلغني عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: (تضرعوا إلى ربكم، وادعوه في الرخاء، فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع لي رفعته، ومن تضرع إليَّ رحمته ومن استغفرني غفرت له) (4). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإنما يقول ربنا تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، من يدعني، فأستجيب له، من يسألني، فأعطيه، ومن يستغفرني، فأغفر له) ().
=
(1) المصدر نفسه، ص 134. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2، ص 372 - 374. (2) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 4، ص 83 98. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 132 - 133 - 134. - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 2، ص 376. (3) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 135. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2،
ص
378 - 377
=
(4) المصدر نفسه، ص 135. . السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 2، ص 379 - 381. (5) المصدر نفسه، ص 135. - السالمي نور الدين: المصدر نفسه، ج 2، ص 381 - 382.
=
128