عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

عقد الجواهر

ترجمة مؤلف إرشاد الحائر

القرآن الكريم بكل سهولة.

وفي عام 1343 هـ تاقت نفسه للمزيد من العلم فقصد نزوى بيضة الإسلام ومدينة العلم وعاصمة الإمامة فتزل ضيفاً هو وأخوه الأكبر أحمد بن شامس على الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله، وهناك ظهر نبوغه ولاحت عبقريته فأعجب به الإمام وبذكائه وفطنته فصار يجله ويقدمه على أقرانه وكان أخوه أحمد في ذلك كله لا يقل عنه ذكاء وفطنة، لاسيما في علوم اللغة فقد بز فيها شيوخه

فضلاً عن زملائه.

شيوخه:

أخذ شيخنا العلم عن كبار العلماء من أهل الورع والدين في عصر كانت فيه نزوى تضج بالعديد من هؤلاء الفطاحل الأعلام والقادة الكرام. فأخذ علم النحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والعروض والأدب عموماً عن

الشيخ العالم حامد بن ناصر التروي وهو الملقب بسيبويه عصره.

وأخذ علم الفقه وأصوله وأصول الدين والتفسير والحديث وعلم الكلام عن العلامة عبدالله بن عامر العزري.

كما لازم الإمام الخليلي رحمه الله وأخذ عنه كثيراً من خلال مصاحبته له ومجالسته

إياه

•

ومن شيوخه الذين أخذ عنهم العلم العلامة الكبير أبو مالك عامر بن خميس المالكي والشيخ سعيد بن ناصر الكندي وغيرهم من العلماء الذين كانت تزخر بهم نزوى

آنذاك.

وكان طول إقامته في نزوى لطلب العلم يروض نفسه على المكارم والأخلاق الحسنة فكان خير مؤدب لنفسه. وخير معلم. طرق أبواب العلم جميعها فدرس الفقه والأصول والحديث والتفسير وبرز فيها وقرأ

- 1.-