الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣عقد الجواهر
باب آداب الخروج للحج
وينبغي أن يقدم صدقة (1) إذا حضر خروجه قبل أن يضع رجله في الركاب، وكذا إذا أراد الرجوع. وأن يصطحب المرآة والمكحلة والمقراض (2) والركوة (3) والحبل (4) والذكر والتلاوة ويخلص النية في حجه الله طالبا منه الأجر () ويودع أهله
اللهم إني استحفظك وأستودعك نفسي وديني وأهلي وأقاربي وكل ما أنعمت به علي وعليهم من آخرة ودنيا واحفظنا أجمعين من كل سوء يا كريم. اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي، توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
رواه ابن السني وابن عدي ورواه ابن جماعة بزيادة.
(1) من
السنة أن يتصدق بشيء عند خروجه ولو بريال واحد، وكذا بين يدي
كل حاجة يريدها، ويتصدق كذلك عند رجوعه سالما
(2) المقراض هو المقص.
(3) الركوة هي الدلو.
(4) ما ذكره المصنف من استحباب استصحاب آة والمكحلة والمقراض والركوة والحبل له أهميته الكبيرة في الزمن الماضي للمسافر فهو لا يستغني عنها في تصريف أموره ومعاشه، أما اليوم فقد تغير الحال ولم يعد لما ذكـ
حاجة.
من
(5) حتى ينال الأجر والثواب من الله تعالى لابد له من اجتماع النية مع العمل فالنية ينبغي أن تكون خالصة لوجه الله تعالى لا تشوبها شائبة من نفاق أو طمع في مال أو تجارة، والعمل يكون بالقيام بمناسك الحج على أحسن وجه مراعيا فيه الواجب والمندوب والمكروه والمحرم، وهذا لا يعرف إلا بالعلم فالواجب على من
-1 E 7 -