عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

عقد الجواهر

196

تعريف الحج

ومن

السنة ما رواه أبو هريرة قال: " خطبنا رسول الله فقال: يا أيها

الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟

فسكت حتى قالها ثلاثاً، فقال النبي له الا الله: لو قلت نعم لو جبت ولما ا ستطعتم "

رواه أحمد ومسلم والنسائي

11

وعن ابن عباس قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس كتب عليكم الحج، فقام الأقرع بن حابس قال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال: لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا أن تعملوا با الحج مرة فمن زاد فهو تطوع " رواه أحمد والنسائي بمعناه وأجمعت الأمة على

فرضية الحج ووجوبه مرة واحدة في العمر على كل مكلف مستطيع.

فضل الحج: رغب الشارع عز وجل في أداء فريضة الحج، واليك بعض ما ورد في ذلك من أحاديث:

ما جاء في أنه من أفضل الأعمال:

ماذا؟

عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله له الا الله أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان بالله ورسوله " قيل: ثم ماذا؟ قال: " ثم جهاد في سبيل الله" قيل: ثم. قال:" ثم حج مبرور " رواه الشيخان. والحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم ولا تقع فيه معصية، وقيل: المقبول وقيل: الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفت ولا فسوق، وقيل: علامة بر الحج: أن يزداد بعده خيراً ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه، وعن الحسن البصري في الحج المبرور: " أن يرجع زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة ".

- 21 -