عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦١

عقد الجواهر

باب زيارة قبر النبي

أتاك اليقين صلى الله عليك حيا وميتا، وجزاك عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته.

ثم تتقدم وتجعل وجهك مع الحائط تلقاء وجهه، ثم تقول: يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم أنا فلان بن فلان من أرض كذا

الله

من بلد كذا، جئتك زائرا، مسلما عليك، مستشفعا بك إلى عز وجل أن يحط أوزاري، ويغفر لي ذنوبي، وأن لا يكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر فكن شفيعي صلى الله عليك وسلم (1).

ثم تتأخر قليلا على يمينك فتسلم على أبي بكر فتقول: السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر الصديق، السلام عليك ياعبدالله بن عثمان، السلام عليك يا شيخ الأبرار ومعدن الافتخار ياذا الهيبة والوقار، وأنيس رسول الله في الغار، السلام عليك ورحمة الله وبركاته. ثم تتأخر قليلا وتقول: السلام عليك يا أبا حفص، السلام عليك ياعمر بن الخطاب، السلام عليك أيها الفاروق، السلام عليك ورحمة الله وبركاته (2)

(1) إن كان أحد قد أوصاه بالسلام على رسول الله الله فليقل: السلام عليك يا رسول الله من فلان ابن فلان أو فلان ابن فلان يسلم عليك يا رسول الله، أو نحو هذا من العبارات. (2) من عجز عن الإتيان هذا السلام على هذا الوصف والكيفية لعدم الحفظ أو لضيق الوقت اقتصر على بعضه وحفظ منه ما استطاع، ويجزيه أن يقول ما كان

- 361 -