الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
السعدي؛ معجم العمانيين من الإمام الصلت، فلما بلغ ذلك الإمام
خلال بيان الشرع ص 296
الصلت اعتزل في بيته، فدخل موسى
(894)
موسى بن موسى بن علي بن عزرة: أبو علي البكري
الإزكوي
نزوى، وعقد لراشد بن النظر سنة 272 هـ / 885 م، فلم يكن له نظر
ولا تجربة في السياسة، فرجع مو ينكر عليه كما كان ينكر على غيره، فخرج موسى بالمسلمين للنظر في أمره، فتعاور الناس راشد، وكانت حرب
(ت: الأحد لليلة بقيت من شعبان قتل فيها مجموعة من أصحابه، وضرب
هو وحبس، ودخل موسى وقد ملك
278 هـ / 6 ديسمبر 891 م) عالم فقيه، وشيخ المسلمين في وقته العسكر.
، عاش في القرن الثالث الهجري؛ من
ولاية إزكي
ثم بايع موسى لعزان بن تميم سنة
277 هـ / 890 م، فلبثا ما لبثا وهما
تربّى في أسرة عرفت بالعلم والصلاح وليان في الظاهر، ثم لم يجمع الله أمرهما
والقيادة، وأخذ العلم عن والده الشيخ
موسى بن علي، والشيخ محمد بن
القضاء لما
، فعزل عزان موسى عن خافه، فأخذ موسى يجمع له في إزكي
محبوب، ونقل عنه الحواري بن محمد، فعاجله عزان خوفا أن يفعل فيه كما
بن الأزهر.
عاصر الإمام الصلت بن مالك، ولما
فعل فيمن قبله، فأرسل إليه جيشا،
فكانت واقعة إزكي التي قتل فيها
صار الإمام الصلت إلى حد الضعف موسي بن موسي
والزمانة والعجز في القيام بالإمامة؛
891 م.
سنة 278
خرج موسى من إزكي إلى نزوى لعزل
237