معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وأخذ

عنه جماعة، منهم

المحقق سعيد بن خلفان

6

والشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان

الخروصي.

عنه، حيث أصبح

سعيد

السلطان بعدها مع

بن سلطان بمثابة قاض ومفت له

ثم سافر إلى زنجبار برفقة السلطان

،

فأقام

معه في ميتوني، وأخذ يتردد على

مكث الشيخ ناصر في وطنه العلياء عمان مرات عديدة، إلى أن توفي في مع والده يتعلم ويدرس، ثم انتقل مع زنجبار يوم الأحد 20 جمادى الأولى

أبيه وإخوانه إلى العوابي، فتزوج منها، 1263 هـ 6 مايو 1847 م، ودفن

واستوطنها، وظل ينتقل معهم بين

رحمه

الله

العوابي والعلياء حيث إن لهم بيوتا عمره

—

في ميتوني، وكان

ه يوم وفاته واحدا وسبعين عاما

وأموالا، وقد تعرض هو وإخوته مع وقد رثاه ابن رزيق بعدة قصائد والدهم لشدائد ومضايقات في أنفسهم

6

كان متفننا في علوم جمة، مقبلا على

وممتلكاتهم من قبل حكام عصرهم، التصنيف، قانعا ورعا، وقد أثنى عليه

الكثير

علماء

من

وشعراء عصره،

يكفي

فصبروا وصابروا، فلما مات أبوه اشتدّ الأذى به وبإخوانه، فانتقل إلى نزوى، أن ابن رزيق مدحه بعدة قصائد وضعها

وسكن في العلاية في موضع يسمى الجمى قريبا من مسجد حب القش، مدح ناصر بن أبي نبهان ".

وكان الوالي يومئذ على تلك النواحي

في ديوان سماه سبائك اللجين في

وإن المتتبع لتآليفه المختلفة يجد أنه

محمد بن ناصر الجبري، واشتد الأمر كان راسخ القدم في أصول الدين بالشيخ ناصر؛ حتى إنه أكل الخبز بالماء ومسائل العقيدة، بعيد النظر في مسائل والليمون سنة من قلة يده، وبقي وحده الخلاف وتأصيلها.

يكابد المحن إلى أن فرجت تلك الشدائد

له العديد من الآثار العلمية، منها:

241