الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
انتقل إلى الشرق الإفريقي مع والده ويحاول أن يجد لها علاجا، وكان سنة 1295 هـ / 1878 م، وبقي بها متفتحا على العالم وما يجري فيه، خمس سنين إلى سنة 1300 هـ/ ويحرص على الخروج بأبناء وطنه من 1883 م، ثم رجع إلى عمان، ومكث الانغلاق إلى الانفتاح، وقد وصفه فيها إلى سنة 1305 هـ - 1888 م، البعض بأنه كان سابقا على عصره؛ حيث بقي في زنجبار إلى أن توفي، ولم لأن ما كان يتطلع إليه ما كان يدور يخرج منها سوى مرة واحدة إلى الديار
بخلد الكثير
من
الناس.
6
المقدسة لأداء فريضة الحج سنة كان على جانب كبير من التواضع والوقار والسكينة، مبعدا لنفسه عن
منهم
1308 هـ 1891 م. وفي زنجبار تتلمذ عليه جماعة، دنايا الأمور، محتملا للأذى، ذا حلـ ابنه مهنا بن ناصر بن سالم واسع، وصدر رحيب، لا يطيل البهلاني، وابن أخيه سالم بن سليمان الكلام في غير المهم من أمر دينه، قوي بن سالم البهلاني، وسالم بن محمد الحجة على الخصم، وكان إليه المرجع الرواحي، وعبدالرحمن بن محمد في مهمات الدعاوى، وعظائم الأمور. تقلد القضاء للسلطان حمد بن ثويني
الرواحي، وغيرهم.
عاصر العديد من الأئمة والسلاطين
كما عاصر العديد من العلماء؛
کالشيخ
6
بن سعيد (1310 هـ
—
1314 هـ)
، ثم تقلد رئاسة القضاء في عهد
أحمد بن سعيد الخليلي، ونور السلطان حمود بن محمد (1314
الدين السالمي، والشيخ يحيى بن 1320 هـ)، وفي عهد السلطان علي
خلفان الخروصي، وغيرهم.
بن حمود (1320 1329 هـ
استقال
—
(
من مهمة القضاء، وصرف
كان أبو مسلم يعيش مع أمته في آلامها وآمالها، يشخص أمراضها، همته إلى التأليف
253