الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
مما ينبغي التنبه له والتنبيه عليه هو بأبي نوح صالح الدهان، وتوجه إليه
الفرز بين بشير بن المنذر المذكور قبل
بالسؤال
قليل وبين بشير بن المنذر أحد حملة العلم إلى عمان، فالأول غير الثاني؛ إذ الثاني ــ كما سيأتي ــــ توفي عام 178 هـ، بينما الأول عاش إلى عهد الإمام الصلت بن مالك (انظر: السعدي؛ فهرس أعلام تحفة الأعيان
ص 2 - 3)
(78)
بشير بن المنذر بن مالك؛
أبو المنذر النزواني
(ت: 178 هـ / 794 م) فقيه كبير، وأحد حملة العلم إلى
روى عنه خالد بن سعوة، وأخذ هاشم بن غيلان، وأكثر من النقل عنه، وتوجه إليه بالسؤال حاجب بن فضل، كما أخذ عنه مسبح بن عبد الله
عاصر من العلماء الشيخ موسى بن
أبي جابر، وناقشه في بعض المسائل
ولكنه لم يفارقه و لم يخطئه.
ويعتبر الشيخ بشير ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين عند المشارقة، وأحد كبار علماء عمان في زمانه
6
أدرك عصر الإمام الجلندى، ثم كان له دور بارز في إعادة الإمامة بعد هزيمة الجلندى بعد أن عاثوا في عمان عمان، عاش في القرن الثاني الهجري، فسادا لما يقرب من أربعين سنة من مقتل من بلدة العقر من أعمال ولاية نزوى.
رحل إلى العراق، وأخذ عن الربيع
بني
الإمام الجلندى
من أهم آثاره: مسائل متفرقة في
بن حبيب، كما أخذ عن الإمام أبي كتب الأثر.
عبيدة مسلم، فكان يسأله، والتقى المصادر
:
ابن مداد؛ سيرة ص 25، 30، 40
80