معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

الكندي عندما انتقل من نزوى إلى

عاصر الكثير من العلماء في دولة

بلدة الهجار من وادي بني خروص، الإمام الجلندى بن مسعود، منهم:

ثم إلى نخل.

(939)

موسى بن أبي جابر، وبشير بن المنذر

، وشبيب بن عطية، وخلف بن زياد

البحراني، وغيرهم

ولما استشاره ومن معه من

العلماء

هلال بن عطية الخراساني الإمام الجلندى فيما طلب خازم بن

(ت: 134 هـ / 752 م)

خزيمة؛ من تسليم سيف وخاتم شيبان

قاض فقيه، وعالم ورع، وبطل إليه؛ أشاروا عليه بدفعهما له، فلما أبى

همام، عاش في القرن الثاني الهجري.

خازم إلا الخطبة والطاعة؛ كان

أصله من خراسان، وسافر إلى جوابهم: إن ذلك لا يجوز في باب الدين الإمام أبي عبيدة في البصرة، وتتلمذ؛ لأنه يدفع عن الدولة مع الرجاء بالمال على يديه، ويذكر عنه أنه كان صفريا، ولا يدفع عنها بالدين في أول أمره، فلما أراد التوبة؛ أمروه فوقع القتال بين الإمام الجلندى بالرجوع إلى بلاده، فيبلغهم توبته وأصحابه وخازم وأصحابه؛ حتى لم وخروجه من مذهبهم، فرجع إلى بلاده يبق سوى الإمام الجلندى وهلال بن، وفعل ما أمروه به عطية الخراساني، فقال الإمام الجلندى: أرسله الإمام أبو عبيدة لمعاضدة احمل يا هلال، فقال هلال بن عطية: طالب الحق، فجاء إلى عمان بعد انتهاء أنت إمامي فكن أمامي؛ حتى أعلم أن أمر الإمامة هناك، وكان من جملة إمامي قد مضى على بصيرته، ثم لك العلماء الذين عقدوا للإمام الجلندى بن عليّ أن لا أتخلف بعدك حتى أقتل، مسعود، وقد تولى القضاء له. فتقدم الجلندى، فقتل، ثم حمل هلال

288