الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الصحيح للأدلة الكثيرة في هذا
ومن
أشهر ولاته: الإمام غسان بن
الموضوع، ويكفي منها نسبته إلى عبدالله على صحار
حضرموت.
جاء في زمنه عيسى بن جعفر من
(942)
العراق مرسلا من قبل هارون الخليفة
العباسي في ألف فارس وخمسة آلاف
الوارث بن كعب الخروصي راجل، فتمكن الإمام الوارث من
(ت: الإثنين 3 أو 4 جمادى الأولى
192 هـ/ 5 أو 6 مارس 808 م)
إمام عادل، عاش في آخر القرن الثاني الهجري؛ من بلدة الهجار من أعمال ولاية العوابي.
ولد ونشأ في بلدته الهجار، وبها
قضى فترة شبابه، ولم يغادرها جاءه الأمر بالرحيل إلى نزوى حيث نصب بها إماما، وقد تعلم على أيدي علماء قريته والقرى المجاورة علوم الدين واللغة العربية.
بويع بالإمامة بعد محمد بن أبي عفان في ذي القعدة 179 هـ /795 م، وكان العاقد له شيخ المسلمين في وقته موسى بن أبي جابر، ويعد الإمام
الوارث الإمام الثالث أئمة عمان من
هزيمته
كان الإمام الوارث مشهورا بفضله وورعه وصلاحه قبل الإمامة وبعدها، وعندما تولى الإمامة قام بالحق في عمان، وعدل في الرعية، ولم يعـ عليه شيء من سيرته. توفي الإمام الوارث – رحمه الله ـ غرقا في سيل وادي كلبوه، وغرق معه سبعون رجلا، ودفن في مكان بين العقر وسعال، وكان غرقه في الثالث، وقيل: الرابع من جمادى الأولى 192 هـ / 5 أو 6 مارس 808 م، وعقد من بعده للإمام غسان بن عبد الله
من آثاره: كتبه التي كان يبعثها إلى
ولاته
295