الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
أعوشت؛ قطب الأئمة ص 152 الفارسي؛ نزوى عبر الأيام ص 57 ـ
64
أبو داود؛ الإمام جابر وأثره في الحياة الفكرية والسياسية (كله) العاصمي؛ تفسير القرآن عند الإباضية ص 143 - 147
الفكر العقدي عند
الوهيبي الإباضية ص 89 - 107
باجو؛ تطور علم الأصول ص 4 - 5؛ منهج الاجتهاد عند
الإباضية ص 29 - 30
البراشدي؛ مصادر الفقه الإباضي ص
26 - 39
ص
ابن ادريسو؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 173 – 174 الحارثية؛ الإمام جابر بن زيد
(كله)
السعدي؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 27 ـ 30
ملاحظات
:
قيل في تأريخ ولادته أيضا: سنة 21 هـ/ 642 م، وقيل: سنة 22 هـ/
643 م، وأما عن مكان ولادته فقد قيل أيضا أنها كانت في البصرة، وممن قال بهذا الرأي د/ عمرو خليفة النامي، واختلفوا أيضا في تأريخ وفاته، فقيل أيضا: سنة 96 هـ/ 715 م، وقيل: 103 هـ/ 722 م. يرجع بعض الباحثين السبب في ضخامة ديوان الإمام جابر إلى أن خطّ الأوائل كان غليظا عريضا، وكانوا يكتبون في رقّ الغزال، فلذلك كان الكتاب ثقيل الوزن والكم، يقول الشيخ الباروني: " وانظر على هذا كيف تأتى لجابر ــــ رحمه الله ــــ تأليفه ونسخه مع اشتغاله بأمور المسلمين، إلا أن يقال إن الخط في ذلك الوقت غليظ جدا، ولا سبك فيه كما نشاهده في الكتب العتيقة، وإن المكتوب فيه جلد لا كاغد، لو كتب الآن لكان في أقل من ذلك بكثير "
اكتفينا بالإشارة إلى بعض المصادر التي تحدثت عن الإمام جابر لكثرتها، وكان التركيز على المصادر الإباضية