الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٧جم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وقد كان اعتماد الشيخ في تأليفه على
وقد قام بتحقيق الكتاب تحقيقا متقنا
كل من / سعيد بن مصبح الغريبي وحمد
كتاب " حياة الحيوان الكبرى " لأبي
البقاء الدميري (ت: 808 هـ)؛ بن خميس الصبحي. حيث يصدر كل مبحث من مباحث المجموعة الثالثة: المؤلفات التي يتناول كتابه بقوله: ومن الكتاب، ثم بأتي كل منها موضوعا معينا يستقل بأسلوبه بكلام الدميري المتعلق بالموضوع، ثم وموضوعه عن غيره: يعقب عليه، ويخرج رأي الإباضية في 1. مقاليد التنريل لإدراك حقائقه المسألة، وهكذا دواليك في سائر بالتأويل (مخ): وهو تفسير لسورة الكتاب، إلا في الفصل الأخير منه، الفاتحة، ولا ندري إن كان الشيخ وضع فقد اختصر فيه جميع ما أورده الكتاب كتابه لتفسير سورة الفاتحة فقط أم أنه وقد جعل المؤلف كتابه في ثمانية أراده تفسيرا للقرآن كله فصول؛ حيث يشمل كل واحد منها وقد اعتنى فيه بالجانب السلوكي عناية قسما من أقسام الحيوانات، مع التفصيل بالغة، فلم يسهب في المسائل التي لا في أحكامها المتعلق بها، ومن الجدير يكون لها أثر في السلوك والاعتقاد، بالذكر أن أبا نبهان قد صنف ورتب واعتمد على النقل والعقل في تفسيره؛ كتابه على غير تصنيف وترتيب بحيث يعمل عقله في ما لم يرد فيه نص الدميري، فهو لم يورد الحيوانات على من كتاب أو سنة، كما حرص علـ ترتيبها المعجمى، وإنما قسمها إلى الربط بين الآيات في التفسير مجموعات، كما أنه لم يأخذ
من
الدميري سوى الحكم الشرعي فقط
کتاب
وقد قام بتحقيق الكتاب الأستاذ/ كهلان بن نبهان الخروصي في بحث
قدمه للتخرج من معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد.