معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤١

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

القسم الخامس: أشعار الشيخ أبي وهو الأمة والقائد، من أقتدي بآثاره الصحيحة إلى الجنة، فسبحان من بعثه

نبهان:

وهي كثيرة جدا؛ ويذكر أن ابنه في هذه الأمة في آخر الزمان بشيرا خميس جمعها في ديوان سماه " نفايس للمؤمنين، ونذيرا للمجرمين، وداعيا العقيان الجامع لأشعار أبي نبهان "، للغافلين إلى الله بإذنه إلى سبيل مرضاته وقد انتهى من تصنيفه في سنة بالتزام طاعته جزى الله أبا نبهان 1242 هـ / 1827 م، وأكثر شعره في أفضل ما جزاه به إماما أقام له بقسطه السلوكيات والأذكار والروحانيات، في بريته، وجاهد وشمر وذاد عن محارم

كما توجد له أجوبة نظمية عديدة. يتميز الشيخ أبو نبهان في تأليفه أنه

كثيرا ما يتعقب المسائل التي تعرض

رعيته على ما أوضحه للعالمين من البرهان، وبينه بأوضح بيان " اهـ. توفي العلامة أبو نبهان ـ رحمه الله عليها إما بتزكية الرأي أو مخالفته، كما في نصف نهار يوم الخميس في الثالث من أنه عندما يورد شيئا من المسائل تجده ذي الحجة 1237 هـ/ 21 أغسطس يستقصي جميع الفروع التي يمكن تفريعها 1822 م، وذلك عن عمر يناهز على تلك المسألة التسعين عاما، ودفن في بلدته العليا من

•

ناصر بن خلف الزاملي.

والشيخ أبو نبهان متأثر إلى حد كبير وادي بني خروص، وقد رثاه الكثير من بمنهج وأسلوب الشيخ الكدمي في الشعراء، منهم ابن رزيق وثنيان بن التأليف وتخريج المسائل. قال عنه الشيخ عامر بن علي العبادي: أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي: " … وهو الإمام لأهل العدل ملة 1. قراءات في فكر أبي نبهان: حصاد الإسلام في هذه الدولة وهذه الأيام، الندوة التي أقامها المنتدى الأدبي احتفاء وهو القدوة لمن جاء بعده من الأعلام، بذكرى العلامة المرحوم أبي نبهان؛

من

110