الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٤٧معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(ت: 102 هـ / 721 م)
من داع إلى الله فاتر من الله، وكم من
تابعي فقيه، عاش في القرن الأول تال لكتاب الله منسلخ من آيات الله "
الهجري
عاش في البصرة، وتتلمذ على يد الإمام جابر بن زيد.
قال في وصفه العلامة الدرجيني: "شيخ الصيانة والنزاهة، وركن
وقد تتلمذ على يديه أبو عبيدة مسلم الدين والفقاهة، المحافظ على طريق
، وهو من أكبر شيوخه، ولكنه فاق الصديقين، والمطرح في حرمة الخالق حرمة المخلوقين "، وقال عنه
عليه
كان ضمن وفد الإباضية إلى عمر بن الشماخي: " المشهور في الورع والعلم عبدالعزيز، فوافقهم عمر في كثير مما والنباهة، له الفضل العالي بين الفضلاء جاؤا به، وقد كان جعفر ألطف الوفد، والنصيب الأوفى بين الأتقياء " اهـ. بعمر حتى قال عمر: ما فيكم أرفق خرج هو والحتات بن كاتب مع يزيد بالأشج من هذا؛ يعني جعفرا، وقد بن المهلب في قتاله ضد الدولة الأموية أجابهم إلى ما دعوا إليه ابنه عبدالملك بن أيام يزيد بن عبدالملك، فقتلا معه سنة 102 هـ / 721 م، فتكلم الناس في كان جعفر من الفقهاء المفتين الذين ذلك، فأظهر أبو عبيدة ولايتهما، فترل لهم باع طويل في العلم، وكان متواضعا الناس إلى ذلك من قوله فيهما الله، موصولا بربه، وأثر عنه أنه كان يقول في خطبه التى يعظ فيها الناس:
عمر
بن
عبدالعزيز.
كم مذكر بالله ناس الله، وكم من
مخوف من الله جريء على
الله، وكم
من مقرب إلى الله بعيد عن الله، وكم
المصادر:
الكندي؛ بيان الشرع 219/ 3؛
207، 117، 113/ 69
الدرجيني؛ طبقات المشائخ 232/ 2 –
233
116