الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٨٨الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
القضايا المستأنفة، وقد استمر على وناقشها من أكثر وجوهها، واعتمد ذلك إلى أن كبر وطعن في السن وثقل على أسلوب الحوار، واتبع منهج
عن التردد، فبقي في وطنه بلا عمل الاختصار، مستخدما أوضح العبارات وأقربها للأفهام، مبتعدا عن الغموض
للحكومة، وانقطع لعبادة
توفي وانتقل إلى رحمة الله.
رب
والإيهام.
كان مفتيا مدرّسا، وفقيها دراكة،
وقد طبع الكتاب بتحقيق / عبدالله
بن
حاذقا بصيرا بالأحكام الشرعية، ذا سعيد القنوب
رأي وسياسة ودهاء، حكيما ممارسا 2. هداية الحكام إلى منهج الأحكام: للأمور الصعبة، وقد كف بصره في يتألف من جزء واحد في أحكام القضاء النصف من عمره تقريبا، فما ضعفت
همته، ولا تراخي نشاطه، بل
حاله على ما كان عليه معتادا
سيرته قبل أن يحدث عليه العمى
،
و لم يعثر عليه الآن العقد الثمين في أحكام الدعوى
واليمين (مط): ويقع في جزء واحد
، تناول فيه مؤلفه أحكام الدعوى
وكان مجلسه غاصا بالناس دائما بين واليمين في كثير من مسائل المعاملات متعلم ومستفت، وزائر مستمع، وبين وفقه الأسرة ونحوهما، وقدم لذلك قارئ وكاتب له بمقدمات في القضاء وتحكيم الخصمين
وله العديد من المؤلفات، منها
1. الشمس الشارقة في التوحيد
والاستخلاف والدعوى وأنواعها. وقد حقق الكتاب مجموعة من طلبة
(مط): ويقع في جزء واحد، قسمه معهد القضاء الشرعي والوعظ
والإرشاد
مؤلفه إلى اثني عشر بابا، وقد حوى فيه المسائل المهمات، وحلّ به 4. قلائد المرجان (مط): وهو
المعضلات، وقرن المسائل بأدلتها
يشتمل على أجوبة الشيخ أبي عبيد
155