معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

ثم يأتي الحديث بعد ذلك عن الغرض الرئيس من إنشاء هذا المعجم، ألا

،

وهو بيان آثاره الفقهية والعقدية بشكل خاص، وتآليفه الأخرى بشكل عام وعند الحديث عن الأثر الفقهي أو العقدي يتم التركيز على الأمور التالية: عنوانه الصحيح، وموضوعه الرئيس، وعدد أجزائه أو أوراقه، وتأريخ تأليفه، تأليفه، وأهم المحاور التي يتضمنها المؤلف، وأشهر مصادره، ومنهج مؤلفه فيه، وأهم ما يميزه عن غيره، وما قيل فيه من تقريظ، وبيان اعتناء المعاصرين به من عدمه، وغير ذلك مما يتطلب الموقف بيانه، وكل هذا طبعا بحسب المعلومات المتوافرة عن المؤلّف

وسبب

6. بعد إيراد قائمة الآثار التي تركها يأتي بيان ما قيل عن منهج المؤلّف الفقهي والعقدي بشكل عام، وذكر شيء من شهادات العلماء له بالتفوق في هذين العلمين، ثم تذكر تأريخ الوفاة ومكانها في نهاية الترجمة.

وفي آخر الترجمة يأتي ذكر أهم الأعمال التي أجريت على نتاج المترجم له في الفقه أو العقيدة، وإذا ما كان العمل قديما تم بيان المعلومات المتعلقة به على غرار الآثار الفقهية والعقدية الواردة في ترجمة أي علم من المعجم.

وبتمام الترجمة تأتي قائمة المصادر والمراجع، وكل ما ورد في قائمتي آثار المؤلف وأهم الأعمال عليها لا يعاد ذكره في قائمة في المصادر والمراجع اختصارا

، وبعد بيان المراجع موثقة تأتي الملاحظات التي لها صلة بحياة المترجم له أو

بشيء من آثاره.