الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
يأخذ عنه كثيرا، وكان يعيب على أبي عبيدة تشدده في الفتوى والدين.
وكان من ضمن وفد الإباضية الذي دخل على عمر بن عبدالعزيز عند مبايعته بالخلافة.
قال عنه
الشماخي: " كان من العلماء الراسخين، وأهل التقوى
والدين، من كبراء من صحب جابرا
وأخذ عنه " اهـ، وقد وثقه ابن معين، وذكره كل من: البخاري وابن أبي حاتم، وابن حبان. من آثاره:
1. روايات في الحديث: فقد أخرج له ابن ماجه في سننه، وأحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في السنن الكبرى، والطبراني في المعجم
الكبير. 2. مسائل في الأثر.
13/ 41؛ 81/ 45، 94؛ 129/ 47،
159/ 55، 133، 130
الشماخي؛ السير 83/ 1
النامي؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون
ص 114
الراشدي؛ أبو عبيدة ص 593.
594
—
البوسعيدي؛ رواية الحديث ص
203 - 205
ص
السعدي؛ معجم العمانيين من خلال
بيان الشرع ص 58 - 59
ملاحظات
:
الجوفي: نسبة إلى درب الجوف
بالبصرة.
عد ابن حبان المترجم له من أتباع
التابعين
(109)
المصادر
:
• الكندي؛ بيان الشرع 181/ 3؛
19/ 28 4 49/ 34؛ 87/ 39؛
حيان بن محمد؛ أبو محمد الحسيفيني
(؟)
171