الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وكان كثير القراءة والمطالعة، وهو في المديح والفقه، وبعضه في الفلك
لا يعد البلد التي ليس بها كتـ
يعاش فيه، وله خط جميل.
والطب، وله كذلك أجوبة نظمية،
وشعره منه ما هو مجموع ومنه ما ليس
كان أعرج، قطعت إحدى رجليه كذلك:
لعلة أصابتها، فعاش برجل واحدة، أ. ديوان شعر (مخ): يحتوي على وعمر طويلا، أدرك أيام الإمام ناصر قصائد ومقطوعات له
سلطان
بن سيف بن سلطان، وهو
قد
بن مرشد، وعاش إلى عهد الإمام ب. إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان (مط): ناهز التسعين من عمره، وقد امتدح للشيخ سيف بن حمود البطاشي،
تناول فيه ترجمة الشيخ خلف سنان بن وشيئا من أثاره، كما جمع فيه الكثير
كلّ الأئمة الذين عاصرهم. كان واليا وقاضيا للإمام سلطان
من شعره
سيف بن
مالك
•
من أهم الآثار التي تركها:
1. مجموعة من الخطب والمراسلات
2. مقامة أدبية بليغة
ج. كما توجد له أشعار أخرى لم تجمع
بعد
•
كان حيا إلى سنة 1127 هـ/
3 أجوبة كثيرة في الأثر: يوجد 1715 م؛ حيث رثى في التأريخ بعض منها في كتاب " التبيان "، و" المذكور الشيخ ناصر بن خميس
فواكه العلوم "، و " فواكه البستان "، و " لباب الآثار "، وغيرها؛ بحيث لو جمعت لكانت في مجلد كبير
4. مجموعة كبيرة من القصائد والمقطوعات الشعرية، وأكثر شعره
الحمراشدي (ت: 1127 هـ). المصادر:
ابن رزيق؛ الصحيفة العدنانية ص
97 - 95
182